يبدو أن تنظيم الإخوان يعيد ترتيب أوراقه في تركيا، ولكن هذه المرة عبر بوابة المؤسسات التي تتستر تحت العباءة الدينية والفكرية، لا من خلال النشاط السياسي المباشر.