بعد أشهرٍ من الجمود، تعودُ الدبلوماسية إلى واجهة المشهد الإيراني، لكنْ هذه المرة على وقْعِ تهديداتٍ عسكرية قد لا تتركُ للوسطاء متسعاً من الوقت.