تتسع موجة الغضب في عدد من الدول الأوروبية مع تصاعد تكاليف المعيشة وارتفاع الأسعار، وسط ضغوط متزايدة على الحكومات ومخاوف من تداعيات الاحتجاجات على المشهد السياسي.