دعت إثيوبيا مصر إلى دعم مساعيها للحصول على منفذ بحري، وربطت ذلك بإمكانية التوصل إلى تفاهمات بشأن مياه النيل، مطالبة القاهرة بالمساهمة في مشروعاتها التنموية والسدود الجديدة.