نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يحمل الحرب على إيران جانباً من مسؤولية خسارة الجمهوريين، في انتخابات التجديد النصفي، معتبراً أن الدعوات السابقة لإنهائها كانت صائبة.