بين واشنطن وطهران، الخلاف يبدأ من العنوان قبل التفاصيل: هل سيكون هناك اجتماع أم لا؟ من طلبه؟ من تراجع؟ كل طرف يبيع لجمهوره صورة المنتصر، بينما القنوات الخلفية تعمل ولا تتوقف.