بينما تطوي طهران وواشنطن صفحة الحرب، تغيب فلسطين عن مذكرة التفاهم الجديدة، وبعد هجوم السابع من أكتوبر بدعم إيراني لم تجد غزة مكانا على طاولة التسوية بعدما سُوِيت بالأرض.