تتجه الأنظار إلى بكين مع اقتراب زيارة ترامب إلى الصين، وسط تصاعد الحديث عن دور صيني محتمل في الملف الإيراني، في وقت تراهن فيه طهران على نفوذ بكين الاقتصادي والسياسي لاحتواء التصعيد وفتح باب التفاوض مجددا.