العراق عالق بين الفيتو الأميركي تارة، والفيتو الإيراني تارة أخرى. فيتو واشنطن أزاح نوري المالكي من الحصول على منصب رئاسة الحكومة، أما اليوم فواشنطن تدعم علي الزيدي وتكثف اتصالاتها به.