بين طبول الحرب ومساعي السلام، تتحركُ واشنطن على مسارين متوازيين في مواجهة طهران.. عسكرياً، قائدُ سنتكوم يطلعُ ترامب على أحدث خطط الهجوم، وسياسياً، جاي دي فانس يحاول في رسالةٍ إلى رضائي تجربة آخر فرص التسوية.