في اليمن، لا تعيش الخرائط طويلا. مدينة تسقط، وأخرى تُستعاد، وطريق يفتح أو يغلَق تحت النار والبارود، فيما تتسابق البيانات مع المقاتلين لرسم حدود النفوذ الجديدة.