تحت سماء مثقلة بغبار الموت ورائحة الاختناق، تركت نيران السلاح الكيماوي خلفها أجساداً بريئة غدت طريحة بلا حراك، وأطفالاً سرق الأنين أصواتهم البريئة قبل أن تتوقف آهاتهم للأبد.