العالم يَفقد عيونَه وتَغرق أسرار النووي في عتمة تفرضها طهران منذ خمسة عشر شهراً، هنا لا يعود الصمت الدبلوماسي خياراً، بل يصبح تواطؤاً مع كارثة وشيكة.