المصالح أولا وقبل كل شيء.. هذا ما ينطبق على الخطوات التركية الأخيرة.. فأنقرة تتخلى عن ورقة روسية لتربح أخرى أميركية .. لكن كل شيء مرهون بموافقة الكرملين وترامب ...