دمشق تؤكد أن الاتفاق مع قسد يعد مكملاً لاتفاق الثامن عشر من يناير، بينما يشدد مظلوم عبدي على عدم دخول الجيش للمناطق الكردية، مع بروز تساؤلات حول تفاصيل تنفيذ هذا الاتفاق، وخاصة عملية الاندماج.