لا يبقى القلق المدرسي على حاله، فمخاوف الطالب تتغير مع كل مرحلة عمرية؛ فما يشغل الطفل في سنواته الأولى قد يتحول لاحقاً إلى ضغط دراسي أو قلق بشأن المستقبل.