تحولت تجربة فتاة أردنية مع فيلر الأنف إلى قصة تحذيرية، بعدما تعرضت لمضاعفات خطيرة هددت أنسجة أنفها بالنخر والغرغرينا، في ظل حساسية هذه المنطقة التي تضم شرايين دقيقة ترتبط بمسارات دموية تصل إلى العين والدماغ.