قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الفجوة بين أوروبا والولايات المتحدة قد تعمقت.
وأضاف ميرتس في كلمته أمام فعالية منتدى ميونخ للأمن أن ادعاء الولايات المتحدة للقيادة "بات موضع خلاف وربما جرى تبديده".
ورغم ذلك رفض ميرتس الدعوات المنادية لأوروبا بالتخلي عن الولايات المتحدة كشريك.
وأكد ميرتس أن النظام الدولي القائم على القواعد لم يعد قائما كما كان في السابق، مضيفا: "دخلنا في مرحلة جديدة من صراع مفتوح يغير عالمنا".
وأضاف المستشار الألماني أن الصين تعيد تفسير النظام الدولي بما يتناسب مع مصالحها.
وأكد ميرتس في ذات الكلمة أن السلع والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد باتت جزءا من لعبة صفرية خطيرة بين القوى الكبرى.
وذكر المستشار الألماني أن الواجب الأول لأوروبا وألمانيا في ظل هذه التغيرات هو الاعتراف بالواقع الجديد.
وقال: "يمكننا حماية مصالحنا وقيمنا إذا اعتمدنا على قوتنا الذاتية، الحرية ليست مضمونة بل مهددة في عصر القوى الكبرى".
وشدد المتحدث على أن الأولوية للأوروبيين هي تعزيز دور قارتهم داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأكد المستشار الألماني على ضرورة امتلاك أوروبا استراتيجيتها الأمنية الخاصة.