أصيب إسرائيلي في هجوم بالطعن بالضفة الغربية المحتلة، الإثنين، بينما توعدت إسرائيل بالرد عبر الاستعداد لـ"حرب شاملة".

ووقع هجوم الطعن في منطقة قرية أوصرين قرب نابلس، مما أدى إلى تعرض شاب إسرائيلي إلى إصابات متوسطة إلى خطيرة، بينما فر المنفذ من موقع الحادث.

وذكرت القناة "13" الإسرائيلية أن "المهاجم وصل بمركبة إلى مزرعة وتحدث مع أحد السكان الذي اقترب منه، ثم طعنه عدة مرات قبل أن يلوذ بالفرار من المكان".

وبدأ الجيش الإسرائيلي ملاحقة المنفذ ثم أعلن عن مقتله لاحقا، بعد العثور على هاتفه الذي سقط منه خلال الهجوم.

وفرض الجيش الإسرائيلي طوقا على القرى الواقعة في المنطقة.

 وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ردا على الهجوم، إن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا أصدرنا توجيهات للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لحرب شاملة ضد الإرهاب في يهودا والسامرة"، الاسم الذي تطلقه إسرائيل على الضفة الغربية المحتلة.

أخبار ذات صلة

تصعيد إسرائيلي متزامن في غزة والضفة الغربية
تهجير الفلسطينيين يشعل الجدل في الضفة وغزة

وفي وقت لاحق، قال مكتب نتنياهو في بيان إنه "لا مخبأ لأي مخرب (...) سنواصل تصفية المخربين ومطاردة مرسليهم وتدمير البنى التحتية للإرهاب في يهودا والسامرة".

وأضاف: "كل من يحاول تهديد دولة إسرائيل ومواطنيها سيدفع ثمنا باهظا".

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إضافة الى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وشهد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية تصاعدا في الأشهر الأخيرة، بعدما ظل مرتكبوه لسنوات بمنأى إلى حد كبير عن الملاحقة القانونية.

وقتل ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفق حصيلة لوكالة "فرانس برس" تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.

في المقابل، تظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيليا بين مدنيين وعسكريين، في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

مئات الفلسطينيين يشيعون الشابين عمر وخليل في قرية المغير