لا يدخر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، جهدا في رفع سقف التهديد والتحدي ضد إيران، ويواصل سياسة الضغط القصوى ضدها ويقول إن القوة الضاربة في طريقها إلى الشرق الأوسط.

وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بعد لقائه قادة من حول العالم في دافوس بسويسرا: "لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه، تحسبا لأي طارئ... لا أرغب في حدوث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب".

وردا على ذلك، أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى، أن بلاده ستتعامل مع أي هجوم على أنه ‌حرب شاملة، وسترد عليه بأقصى قوة.

وأعرب المسؤول الإيراني في تصريحات نقلتها رويترز، عن أمله بأن لا يكون الحشد العسكري الأميركي في المنطقة الهدف منه المواجهة الحقيقية، مشددا على أن إيران في حالة تأهب قصوى، ومستعدة لأسوأ السيناريوهات.

ماهي القوة الضاربة؟

تشمل هذه القوة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" التي غادرت بحر الصين الجنوبي وتشق طريقها نحو تخوم إيران.

وما يثير الانتباه هذه المرة، أن حاملة الطائرات الأميركية، على متنها مقاتلات" إف خمسة وثلاثين سي" من الجيل الخامس والتي تتميز بقدرتها على مواجهة شبكات أنظمة الدفاع الجوي الأرضية المتقدمة.

أخبار ذات صلة

تهديد ترامب.. تقديرات أمنية تكشف "توقع" إسرائيل بشأن إيران
استراتيجية الدفاع الأميركية 2026.. أبرز البنود والأولويات

كما تشمل أيضا ثلاث مدمرات متعددة المهام، يمكنها قصف أهداف برية وبحرية وجوية في الوقت نفسه.

واشنطن استبقت هذه الإجراءات العسكرية الحالية، بتعزيزات سابقة، حيث أرسلت عددا إضافيا من مقاتلات "إف خمسة عشر" إلى المنطقة لتعزيز قوتها الجوية.

وبجانب ذلك، فهناك بالفعل في الوقت الحالي قطع بحرية أميركية في المنطقة مسلحة بصواريخ توماهوك قادرة على إصابة أهداف بعيدة من مسافة 1600 كم من دون الحاجة إلى الاقتراب من السواحل الإيرانية، بحسب "وول ستريت جورنال"

وفي الجانب الآخر من الأزمة وهي إيران، فإنها تجري على فترات مناورات بحرية وبرية وتعزز قدرتها الصاروخية استعدادا لأي هجوم أميركي مرتقب.
ويطلق مسؤولها وفي مقدمتهم وزير الخارجية تصريحات، تفيد بأن الحرب هذه المرة في حال وقوعها ستكون مختلفة النتائج عن حرب الاثني عشر يوما في يونيو الماضي.

ويبقى الانتظار والترقب سيدا الموقف، فكل من واشنطن وطهران ترجحان أن سيناريوهات الحرب هي الأقرب بينهما مجددا.