تواصل نسخة المونديال الحالية تحطيم كل الأرقام القياسية الممكنة، لتضعنا اليوم أمام المربع الذهبي الأقوى، الأشرس، والأغلى ماليا وتسويقيا بتاريخ كأس العالم منذ انطلاقه عام 1930.