في وقت يشهد الشارع العراقي أكبر حملة لمكافحة الفساد منذ عام 2003، تحول الفضاء الرقمي إلى ساحة موازية للشائعات والفوضى ونشر أرقام مغلوطة وصور مفبركة عبر الذكاء الاصطناعي.