جيل كامل اليوم يعيد تعريف علاقته مع الأخبار. لم يعد الابتعاد عن النشرات مصادفة أو كسلا عابرا، بل خيارا متعمدا يتسع عالميا تحت ما يعرف بـ"تجنب الأخبار"، وفق دراسة حديثة صادرة عن معهد رويترز لدراسة الصحافة.