خلال حرب الأيام الاثني عشر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، برز سؤال حول موقع روسيا في المشهد، إذ بدت موسكو، رغم معاهدة الشراكة الاستراتيجية مع طهران، حاضرة غائبة، ما أثار تساؤلات بشأن حدود دعمها.