بعد دعوة البرلمان الليبي القوات المسلحة المصرية للتدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري، أصبح على القاهرة التحرك بأي صيغة كانت تلبية لهذا النداء، في وجه تدخل تركي سافر يعاونه حكومة السراج.