لا يزال الزلزال الانتخابي الذي أحدثته نتائج انتخابات التجديد النصفي، يهز مركز صناعة القرار في الولايات المتحدة، ويشي بإعادة رسم ملامح السياسة الخارجية الأميركية وفي مقدمتها العلاقة مع إسرائيل.