بعد أن كانت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تستهدف الوجود الفلسطيني فقط، امتدت لتشمل صحفيين ودبلوماسيين أوروبيين، في تصعيد يضع إسرائيل أمام ضغوط دولية متزايدة.