الاستيطان يعمّق التباعد الإسرائيلي البريطاني، ويدفع العلاقة إلى أزمة دبلوماسية أكثر وضوحاً في القدس. لندن تتمسك ببعثتها وعملها المستقل، فيما تعلن إسرائيل تقييد نشاط القنصلية.