بعد عام ونصف من المفاوضات، تتجه دمشق وموسكو إلى إعادة صياغة الوجود الروسي في سوريا، مع انتقال إدارة المنشآت المدنية إلى الدولة السورية وتحويل المنشآت العسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة خلال ثلاثة أشهر.