أول زيارة لزعيم دولة غربية إلى سوريا منذ سقوط الأسد، بدأت تؤتي ثمارها على كافة المستويات. الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، من دمشق أكد دعمه للسلطات السورية الجديدة.