تُجسّد قصة ماري أنطوانيت كيف يمكن لعبارة واحدة، حتى لو لم تُقَل فعلاً، أن تقلب صورة شخصية عامة رأساً على عقب. فبين الشائعات وغضب الشعب، تحولت الكلمة إلى أداة أقوى من الحقيقة، لترسم مساراً مأساوياً في التاريخ.