رغم تسارع التكنولوجيا، لا يزال بعض الحرفيين متمسكين بحرفة تسفير المخطوطات حفاظًا على تراث ثقافي عريق من الزوال. ومن المغرب، تروي قصة «أنا مش غريب» نموذجا لصون الهوية الثقافية عبر الحرف التقليدية.