بين عودة التحويلات النقدية الأميركية إلى العراق واستمرار الضغوط على ملفات الفساد والسلاح المنفلت تبدو بغداد أمام اختبار جديد لإثبات قدرتها على إصلاح الداخل وتعزيز ثقة الخارج.