أوباما راهن عام 2015 على أن الاتفاق النووي قد يفتح باب الاعتدال داخل إيران، وترامب اليوم يراهن، بصيغة مختلفة، على أن تتحول إيران من نظام قام على فكرة تصدير الثورة إلى دولة طبيعية أما إيران.