بارقة أمل جديدة تلوح في أفق قطاع غزة مع إعلان إندونيسيا بدء تدريب قوات قد تشارك في قوة الاستقرار الدولية، في وقت تتكثف فيه الضغوط لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.