أشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مناورات نووية استراتيجية واسعة شملت "الثالوث النووي" الروسي – أي القوات النووية البرية والبحرية والجوية – في رسالة مباشرة إلى الغرب مفادها أن موسكو مستعدة لكل السيناريوهات.