لم تكن باغرام يوما مجرد قاعدة جوية على أرض أفغانستان.. بل كانت رمزاً لهيمنة أميركية امتدت لعشرين عاماً، وذراعا استراتيجية تمتد نحو الصين وآسيا الوسطى. واليوم.