تطرح احتجاجات فرنسا سؤالًا حول الحدود الفاصلة بين الحق في التعبير عن المطالب المشروعة، مثل تحسين المعيشة والتعليم، والاعتداء على حقوق الآخرين وممتلكاتهم.