تشهد فرنسا احتجاجات طلابية بدأت من المدارس الثانوية وامتدت إلى الشوارع ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث ساهم انتشار الفيديوهات في توسيع النقاش حول أسباب التحركات وحجمها.