بدأت قصته في الشارقة، وما لبثت أن أخذت تتغير وتكبر يومًا بعد يوم. كانت مؤسسة الغرير سببا في تغيير حياة محمد بالكامل، وكما يقول هو: "منحتني الضوء في نهاية النفق". فلنتعرّف إلى قصته.