مريم، ابنة مدينة العين، بدأت رحلتها مع مؤسسة عبد الله الغرير، وبعد إكمالها برنامجها التعليمي، تحوّلت المعرفة إلى مشروع عملي يخدم مجتمعها. واليوم أصبحت صاحبة تطبيق يلبّي احتياجات أهالي مدينتها، ويوفر فرص عمل.