وداعا يا موسيقى الثورة.. زياد الرحباني يرحل ويبقى صوته
l28 يوليو 2025
دقيقة صمت أمام موسيقى حملت وجع الناس وضحكتهم، أمام كلمات كسرت الخوف وسخرت من القهر… زياد الرحباني، المتمرّد الجميل، تركنا، لكن صوته باقٍي في كل بيت، في كل شارع، في كل حنجرة بعدها بتآمن أنّ الفن سلاحٌ لا يموت..