استطاعت الملكة القرينة كاميلا أن تبني لنفسها مكانة مرموقة في العائلة الحاكمة لترسخ لنفسها صورة مغايرة لتلك وسمتها وسائل الإعلام البريطانية في بداية علاقتها بالأمير تشارلز حينها.