في سابقة هي الأولى من نوعها، حزب الله يعلن قبوله استقالة مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق وفيق صفا، في خطوة فتحت الباب أمام التساؤلات: هل تعد الخطوة مجرد تغيير إداري عادي أم مؤشر على مرحلة جديدة؟.