اقتحمت القوات الحكومية السورية حي جورة الشيح في حمص القديمة، بينما لقي عدد من أفراد الجيش السوري مصرعهم في تفجير انتحاري في حي الموظفين بدير الزور.
ففي حمص، تمكنت القوات الحكومية من اقتحام حي جورة الشياح بعد أن مهدت لذلك بقصف مدفعي شمل أحياء المدينة القديمة المحاصرة، حسب ما قال ناشطون.
وقد بثتت على الإنترنت صور لأعمدة الدخان المتصاعدة من جورة الشياح وحي القرابيص وأحياء أخرى، في حين سقطت قذائف هاون على جامعة البعث وحي الميدان في حمص.
وأعلن الجيش الحر مقتل أحد عناصره في اشتباكات مع القوات الحكومية في جورة الشياح.
وكان ناشطون في المعارضة السورية قالوا في وقت سابق إن قوات الجيش تستعد لاقتحام أحياء حمص القديمة، مؤكدين تواجد نحو 1200 مقاتل و180 مدنياً من بينهم 60 ناشطاً في الأحياء القديمة.
وقال اتحاد تنسيقيات الثورة إن ما لا يقل عن 18 عنصراً من القوات الحكومية قتلوا في كمين نصبه مسلحون على جبهة حي باب هود في حمص.
إلى ذلك، ذكرت مصادر للمعارضة السورية أن 15 عنصرا من القوات الحكومية قتلوا بينهم ضابط برتبة عميد خلال محاولة اقتحام بلدة قميناس بريف إدلب.
تفجير انتحاري بدير الزور
وذكرت مصادرنا في سوريا أن عددا من أفراد القوات الحكومية في حي الموظفين في دير الزور لقوا مصرعهم وأصيب آخرون جراء استهداف مقر لهم بسيارة مفخخة.
وقالت المصادر إن مسلحي المعارضة يشنون هجوماً واسعاً على عدة جبهات، أبرزها في حي الصناعة والجبيلة وتفجير سيارة مفخخة أمام مقر للقوات الحكومية في حي الموظفين مخلفاً قتلى وجرحى.
كما أشارت إلى أن قوات المعارضة تقصف مقرات للقوات الحكومية في أحياء الجورة والقصور والصناعة.
وأضافت المصادر أن القوات الحكومية ترسل تعزيزات عسكرية كبيرة، بما في ذلك دبابات، وأن أغلب أحياء المدينة تتعرض لعملية قصف مكثف من القوات الحكومية على الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة.
وفي الأثناء، بث ناشطو المعارضة صوراً تظهر ما قالوا إنها لحظة تفجير الجيش السوري أحد أنفاق كتائب المعارضة في المدينة، خلال وجود المقاتلين فيها.
وأشار مركز صدى الإعلامي الثلاثاء إلى حدوث حالات اختناق بين الأهالي جراء قصف طيران الميغ بغازات سامة لبلدة الشميطية في ريف دير الزور.