حافظت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني على هدوئها في مواجهة الانتقادات الحادة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث قالت في حديث على هامش معرض للأثاث في ميلانو الثلاثاء، إنها لم تشعر "بخيبة الأمل" من كلماته، حيث كانت تتوقعها.
وينبع الخلاف من انتقادات ترامب اللاذعة لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، وهو ما وصفته ميلوني بأنها "غير مقبولة".
واتهمها ترامب بعد ذلك بالافتقار إلى الشجاعة وأعلن أنه "أصيب بصدمة" منها، وأنها "لم تعد نفس الشخص".
وفي معرض الأثاث، أكدت ميلوني أنها عبّرت فقط عن رأيها، مضيفة: "أعتقد أن الشجاعة تعني التعبير عن رأيك حتى عندما تختلف، وأن الصداقة تعني التعبير عن رأيك حتى عندما تختلف مع الشخص الآخر".
وأوضحت ميلوني: "هذا لا يغير دعمي الثابت للوحدة الغربية، ولا يغير العلاقات بين إيطاليا والولايات المتحدة. ومع ذلك، فأنا شخص معتاد على التعبير عن رأيه".
وردا على سؤال، قالت ميلوني أيضا إنها لم تتحدث مع الرئيس الأميركي "مؤخرا".
وتُعد ميلوني، زعيمة اليمين في إيطاليا منذ أكتوبر 2022، من أقرب حلفاء ترامب في أوروبا، وغالبا ما تسعى إلى لعب دور الوسيط بين المواقف الأميركية والأوروبية المتباينة.