أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تستضيف النرويج محادثات بين ممثلين عن حركة طالبان ومسؤولين بالحكومة الأفغانية، حسبما قال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد.

ووصف مجاهد في رسالة إلى مؤسسات إعلامية، المناقشات بأنها "غير رسمية"، مشيرا إلى أنه لا يمكن تصنيفها باعتبارها "محادثات سلام".

والاجتماع هو المباشر الثالث بين طالبان ومسؤولين أفغان خلال الشهور الأخيرة، رغم إصرار الجانبين على نفي الطابع الرسمي عن المفاوضات.

وأكد مسؤول أفغاني طلب عدم ذكر اسمه، مشاركة عضوتي البرلمان فوزية كوفي وشكرية باراكازي بالمحادثات، وكلاهما من الشخصيات المعروفة بالدفاع عن حقوق النساء، وأشار المسؤول إلى أنهما "ليستا جزءا من الوفد الرسمي، لكنهما ممثلتان مستقلتان من البرلمان".

كما توجه عدد من أعضاء مجلس السلام الأعلى في الحكومة الأفغانية، إلى النرويج أيضا من أجل المحادثات.

ويعطي الرئيس الأفغاني أشرف غني أولوية لمشاركة طالبان في المفاوضات، وإنهاء سنوات من الصراع بين الحركة والحكومة.