نقلت وسائل إعلام رسمية الأحد عن مسؤول صيني يتولى تنظيم الإنترنت قوله إن بلاده يجب أن تعزز الأمن الإلكتروني فيها لأن "قوى خارجية معادية" تستغل الإنترنت في "الهجوم ونشر الافتراءات والأكاذيب".
وذكرت صحيفة الشعب الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني الحاكم أن وانغ شيو جون نائب مدير المكتب القومي الصيني لمعلومات الإنترنت قال إن الأمن السياسي ضروري.
وتتزامن تصريحات وانغ مع حملة تضييق واسعة النطاق على حرية التعبير على الإنترنت ازدادت حدة منذ وصول الرئيس شي جين بينغ إلى السلطة العام الماضي. وواجهت الحملة انتقادات من نشطاء يدافعون عن الحقوق داخل الصين وخارجها.
ونقل عن وانغ قوله "والآن تستغل قوى معادية خارجية الإنترنت كوسيلة رئيسية للتغلغل وتدمير (الصينيين)... يستغلون مسمى حرية الإنترنت للهجوم ونشر الافتراءات والشائعات في جهد لتقويض استقرار بلدنا وأمنه القومي".
وأضاف أن الفوز في الصراع من أجل التغلغل الأيديولوجي سيحدد "جزءا كبيرا من مستقبل حزبنا وبلدنا".
وقال وانغ إن الصين تريد تعزيز أمن شبكات وأنظمة المعلومات فيها لأسباب من بينها توغل حكومات أجنبية في الفضاء الإلكتروني.
ولم يذكر وانغ أي دولة بالاسم، لكن قضية التجسس الإلكتروني تلقي بظلالها منذ وقت طويل على العلاقات الأميركية الصينية حيث يتبادل الجانبان الاتهامات بالتجسس.