يصدر الحكم على الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور (64 سنة) الأربعاء، بعدما أدانته المحكمة الخاصة بسيراليون في 26 أبريل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وسيتلو القاضي ريتشارد لوسيك ملخصا عن القرار اعتبارا من الساعة (09.00 بتوقيت غرينتش) خلال جلسة عامة في لايدشندام قرب لاهاي حيث تجرى محاكمة تايلور منذ 2006 لأسباب أمنية، على أن يقضي عقوبته في بريطانيا، حسب فرانس برس.

وقد أوصى الادعاء في 3 مايو بإنزال عقوبة السجن 80 سنة بحق أول رئيس دولة سابق يحكم عليه القضاء الدولي منذ محكمة نورنبرغ العسكرية الدولية.

وبررت النيابة هذا الحكم بما كان لتايلور من دور أساسي في جرائم شديدة الخطورة والأبعاد.

لكن الدفاع اعتبر الحكم الذي طلبه مكتب المدعي "غير متوازن ومبالغ فيه".

وقد بدأت محاكمة تايلور الذي دفع ببراءته، في 4 يونيو 2007 وانتهت في 11 مارس 2011.

ولا يجوز للمحكمة الخاصة بسيراليون إصدار حكم الإعدام أوالسجن مدى الحياة، بل تحديد عدد سنوات السجن.

وقد حكمت المحكمة الخاصة بسيراليون المكلفة بمحاكمة المسؤولين عن "انتهاكات وجرائم" ارتكبت في سيراليون بعد 30 نوفمبر 1996، في فريتاون على بعضهم بأحكام تتراوح بين 15 إلى 52 سنة سجنا.

وأدين رئيس ليبيريا السابق (1997-2003) تشارلز تايلور في 26 أبريل الماضي بـ 11 تهمة، منها جرائم قتل واغتصاب ونهب تم ارتكابها بين 1996 و2002 في سيراليون.

وأكد القضاة أن تايلور الذي اعتقل في نيجيريا سنة 2006 "ساعد وشجع" حملة إرهاب تهدف إلى السيطرة على سيراليون والاستحواذ على ثروتها من الماس خلال حرب أهلية أسفرت عن سقوط 120 ألف قتيل.

وقال القضاة إن تايلور مارس دورا "حاسما" في الجرائم التي أرتكبها متمردو الجبهة الثورية المتحدة في سيراليون، بتزويدهم بالأسلحة مقابل الماس.