يتولى قاضي المحكمة الأميركية في نيويورك ألفين هيلرستين رئاسة الجلسة الأولى للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، في قضية تُعد من أبرز القضايا في مسيرته القضائية الممتدة لنحو ثلاثة عقود.

القاضي هيلرستين، البالغ من العمر 92 عاما، نظر خلال سنوات عمله في عدد من القضايا الثقيلة، من بينها ملفات مرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهجمات 11 سبتمبر.

وتولى هيلرستين، إجراءات تلاوة لائحة الاتهام على مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في خطوة تفتح مسارا قضائيا ظل معلقا لمدة ست سنوات، منذ توجيه الادعاء الأميركي أول لائحة اتهام بحق مادورو عام 2020، قبل أن يتمكن من تفادي الاعتقال طوال تلك الفترة.

وخلال السنوات الماضية، أشرف هيلرستين على قضايا عدد من المتهمين المشاركين في القضية نفسها. ففي أبريل 2024، حكم على الجنرال الفنزويلي المتقاعد كليفر ألكالا بالسجن لأكثر من 21 عامًا، كما من المقرر أن يصدر في 23 فبراير المقبل حكمه بحق المدير السابق للاستخبارات العسكرية الفنزويلية، اللواء المتقاعد هوغو كارفاخال.

ويُعدّ هيلرستين من بين أقدم القضاة الفيدراليين. عُيّن في عام 1998 من قبل الرئيس بيل كلينتون. وفي عام 2011، أصبح قاضيا أولا.

أخبار ذات صلة

"اعتقال مادورو" يفتح جرح العراق.. والبنتاغون يرد
بالفيديو.. وصول مادورو إلى محكمة في نيويورك للمثول أمامها

هذا واستعان مادورو بمحامي الدفاع الجنائي الأميركي المعروف باري بولاك لتمثيله في الإجراءات الجنائية في نيويورك، وفق ما أظهرته ملفات المحكمة.

ويبلغ مادورو 63 عاما، وقد جرى احتجازه مع زوجته سيليا فلوريس في سجن ببروكلين، عقب قيام القوات الأميركية باعتقالهما في العاصمة كاراكاس في مداهمة مفاجئة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويقول المدّعون الأميركيون إن مادورو كان زعيم شبكة إجرامية تضم مسؤولين سياسيين وعسكريين فنزويليين، تآمرت على مدى عقود مع جماعات تهريب مخدرات ومنظمات تصنفها الولايات المتحدة إرهابية، لإغراق الأراضي الأميركية بآلاف الأطنان من الكوكايين.